جولة في المقالات الأربع ضد الأريوسيين -3د. جورج حبيب بباوي
في هذه المحاضرات يأخذنا الدكتور جورج حبيب بباوي في جولة سريعة، يستعرض فيها معنا بعضاً من النقاط الأساسية التي رد بها القديس أثناسيوس على أريوس في المقالات الأربع ضد الأريوسيين. ويوضح لنا أن الخلاف بين أريوس – ممثلاً للهراطقة بشكلٍ عام – وبين أثناسيوس ممثلاً للأرثوذكسية، ليس مجرد خلاف على تفسير النصوص. فمن الثابت أن المسيحية لم تتأسس على كتاب، وإنما تأسست على شخص المسيح له المجد، وبالتالي لا يمكن للنص أن يفسر الشخص، وإنما الشخص هو الذي يفسر النص ويشرحه. ومن الثابت أيضاً أن الحدث يسبق الكلمة، وبالتالي لا يمكن للكلمة أن تفرض نفسها على الحدث. فمن الملاحَظ أن كل أحداث ونبوات العهد القديم تتجه لتأكيد وجود شخص لا لوجود كتاب. في ضوء ما سبق، وفي ضوء بعض القواعد والمحددات التي فَهِمَ على أساسها القديس أثناسيوس منطق الهرطقة الأريوسية،يوضح لنا د. جورج تحليل أثناسيوس لهذه الهرطقة ومدى خطورتها على خلاص الإنسانية من خلال الحضور المتجسد لله الكلمة. كما يجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.
ذكرياتي مع القمص ميخائيل إبراهيمد. جورج حبيب بباوي
القمص ميخائيل إبراهيم هو أحد قمم الحياة الروحية القبطية في النصف الأخير من القرن العشرين، وكان أب اعتراف لكثير من خدام الكنيسة الذين نهلوا من عذوبة روحانيته. كان الدكتور جورج أحد هؤلاء الذين تتلمذوا على يديه وتفتحت عيونهم عليه كنموذج من نماذج الحياة الروحية الأصيلة في الكنيسة القبطية. وها هو الدكتور جورج يضع – للتاريخ – بعضاً من ذكرياته مع أبونا ميخائيل أمام جيل قد لا يكون قد عاصره، فالأمانة تقتضي أن يكون هذا الكنز متاحاً للآتين بعدنا إلى الأبد.
الله محبةالمطران جورج خضر
الكلامُ في ذات الله غير واردٍ في المسيحية الشرقيّة، إذ يقول عنه كل تراثها إنه فائق الجوهر وغير قابل للإدراك، وإدراكه هو الوصول إلى جوهره، وإذا وصلت إلى هذا تصيره، فيختلط الخالق بالمخلوق، وهذا محال، ومع هذا ينبغي أن تتصل، فإذا انتفى هذا تنتفي الربوبيّة، فبلا تواصلٍ الربُ ربَّ من يكون.
قبل أن نصل إلى التوحيد يجعل أفلاطون الإله “فكرة الأفكار”، فيجعل لكل موجودٍ مثالاً أو فكرةً في “السماء”، ويأتي الله جامعاً لهذه الفِكَر أو ذروتها.
أمَّا عند تلميذه أرسطو، فالله هو علّة العلل، ولكنه لا يتحرّك.
جولة في المقالات الأربع ضد الأريوسيين -2د. جورج حبيب بباوي
في هذه المحاضرات يأخذنا الدكتور جورج حبيب بباوي في جولة سريعة، يستعرض فيها معنا بعضاً من النقاط الأساسية التي رد بها القديس أثناسيوس على أريوس في المقالات الأربع ضد الأريوسيين. ويوضح لنا أن الخلاف بين أريوس – ممثلاً للهراطقة بشكلٍ عام – وبين أثناسيوس ممثلاً للأرثوذكسية، ليس مجرد خلاف على تفسير النصوص. فمن الثابت أن المسيحية لم تتأسس على كتاب، وإنما تأسست على شخص المسيح له المجد، وبالتالي لا يمكن للنص أن يفسر الشخص، وإنما الشخص هو الذي يفسر النص ويشرحه. ومن الثابت أيضاً أن الحدث يسبق الكلمة، وبالتالي لا يمكن للكلمة أن تفرض نفسها على الحدث. فمن الملاحَظ أن كل أحداث ونبوات العهد القديم تتجه لتأكيد وجود شخص لا لوجود كتاب. في ضوء ما سبق، وفي ضوء بعض القواعد والمحددات التي فَهِمَ على أساسها القديس أثناسيوس منطق الهرطقة الأريوسية،يوضح لنا د. جورج تحليل أثناسيوس لهذه الهرطقة ومدى خطورتها على خلاص الإنسانية من خلال الحضور المتجسد لله الكلمة. كما يجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.
جولة في المقالات الأربع ضد الأريوسيين -1د. جورج حبيب بباوي
في هذه المحاضرات يأخذنا الدكتور جورج حبيب بباوي في جولة سريعة، يستعرض فيها معنا بعضاً من النقاط الأساسية التي رد بها القديس أثناسيوس على أريوس في المقالات الأربع ضد الأريوسيين. ويوضح لنا أن الخلاف بين أريوس – ممثلاً للهراطقة بشكلٍ عام – وبين أثناسيوس ممثلاً للأرثوذكسية، ليس مجرد خلاف على تفسير النصوص. فمن الثابت أن المسيحية لم تتأسس على كتاب، وإنما تأسست على شخص المسيح له المجد، وبالتالي لا يمكن للنص أن يفسر الشخص، وإنما الشخص هو الذي يفسر النص ويشرحه. ومن الثابت أيضاً أن الحدث يسبق الكلمة، وبالتالي لا يمكن للكلمة أن تفرض نفسها على الحدث. فمن الملاحَظ أن كل أحداث ونبوات العهد القديم تتجه لتأكيد وجود شخص لا لوجود كتاب. في ضوء ما سبق، وفي ضوء بعض القواعد والمحددات التي فَهِمَ على أساسها القديس أثناسيوس منطق الهرطقة الأريوسية،يوضح لنا د. جورج تحليل أثناسيوس لهذه الهرطقة ومدى خطورتها على خلاص الإنسانية من خلال الحضور المتجسد لله الكلمة. كما يجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.












