قيامة الإنسان والكون في المسيح يسوع – المئوية الأولىمن رسائل الأب صفرونيوس
أخبرني يا مَن تفتش بلهفةٍ عن تناقضات في كلمات الرب. هل أنت تفتش بقدرة الشريعة أو تفتش بروح العطية؟. لقد صرنا في المسيح شركاء الطبيعة الإلهية فكيف يعبِّر من تألَّه بالنعمة ونال استنارة الروح عن عطية الحياة بدون تناقضات الحياة. ألا تفهم أن العطية ليست شريعة مثل شريعة موسى، بل شريعة حياة تزيد فيها العطية بمرور الزمان وحسب قوة الشركة. لم نتألَّه في المسيح يسوع نفسه الذي حملنا في أقنومه المتجسد لكي نحيا حسب الشريعة، بل حسب الروح. ولذلك لم يقتل الرب تناقض الحرف والروح، وتناقض الحياة والموت، بل صلب الاثنين معاً لكي يصالح الأضداد.
المزيد »
التعليم العقيدي لآباء الكنيسة الجامعة – 3 التسليم الرسولي الخاص بالروح القدس عند القديس أثناسيوس الرسوليد. جورج حبيب بباوي
في مجموعة المحاضرات هذه يستعرض معنا الدكتور جورج حبيب بباوي التعليم العقيدي لآباء الكنيسة الجامعة، وسوف يبدأ هذه المحاضرات بقراءة في كتاب الروح القدس للقديس باسيليوس. ويتميز هذا الكتاب بأنه يعرض التسليم الكنسي غير المكتوب الخاص بالثالوث القدوس، وذلك من خلال الرد على الهراطقة الذين أنكروا مساواة الثالوث بسبب استخدام حروف جر مختلفة في الحديث عن الآب والابن والروح القدس. ويبين لنا القديس باسيليوس كيف أن الانقسام يحول الموضوع العقيدي من علاقة مع الله إلى موضوع جدلي لفظي يتوه معه الإنسان في بحر الكلمات دون رسو على شاطيء الإيمان.
وفي هذه المحاضرة تحديداً يعرض الدكتور جورج للتسايم الرسولي للتقديس بالروح القدس، أو ما يسمي بالتكميل، فتكميل الخليقة هو تقديسها وثباتها في رتبتها بالروح القدس، وبالتالي تتحقق الغاية منها. كما يجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.
خطاب مفتوح الى الحبر الجليل نيافة الأنبا باخوميوس قائم مقام بابا الإسكندريةد. جورج حبيب بباوي
الحبر الجيل نيافة الأنبا باخوميوس
المسيح قام، حقاً قام
هذا هو رجاء كل مسيحي في هذه الحياة الحاضرة والآتية أيضاً؛ لأن لنا رجاء واحد في الرب الواحد.
أعتذر قبل أي شيء آخر عما سوف تقرأه في هذه السطور، ولكن هكذا كانت تسير الأمور، وهكذا أيضاً يجب أن نقف صفاً واحداً مع الحق، ومع شهادة يسوع المسيح “الإله الحق” كما نعترف به في قانون الإيمان.
مصر وكنيسة مصر – 8 الرئيس قبل الدستور أم بعدهد. جورج حبيب بباوي
ما أكثر الأغاني التي كانت تمجِّد الرئيس جمال عبد الناصر، وهو بلا شك رجلٌ عظيم، ولكنه في الوعي الشعبي “البطل اللي جابه القدر”، وكان الشعب “على موعد مع القدر”، ورحل عبد الناصر وضُربت مشاريع وطنية وعربية …
والصراع الدائر الآن بين القانونيين والسياسيين في أروقة المحاكم والإعلام والأحزاب، إن هو إلاَّ محاولة لوضع دستور لمصر يخلق الوضع القانوني والدستوري للرجل الذي سوف يرث تركة ثقيلة تراكمت عليها مشاكل مزمنة بعضها يعود إلى ثورة 1919 مثل مشكلة محو الأمية، التي لم تجد حلاً على مستوى الوطن .. ومثل توطن البلهارسيا التي قضت عليها الصين في مشروعٍ لم يستغرق أكثر من 5 سنوات .. والآن البطالة، ونقص فرص العمل .. والصراعات السياسية التي يلعب فيها الفرقاء أدواراً أبعد ما تكون عن مصلحة البلد.
أن يجيء الدستور قبل انتخاب رئيس الجمهورية، فهذا هو الوضع الدستوري الصحيح .. أمَّا التأجيل، فهو تأجيل للمشكلة وليس حلاً لها.













