الأرشيف
فبراير 2012
ح ن ث ر خ ج س
« يناير    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829  
المدونة القديمة (رابط مؤقت)
من موضوعاتنا هذه الأيام
  • بمناسبة عيد الغطاس 2011: سُكنى الروح القدس في الروح والجسد

    بمناسبة عيد الغطاس 2011: سُكنى الروح القدس في الروح والجسد

    لقد وضع تجسد الابن نهايةً للوجود الإنساني المنفرد، وجعل وجودنا في شركة جسده الكنيسة وجوداً دائماً أبدياً. فبعد تجسد الرب صار كل إنسان مدعواً لأن يصبح مثل "ابن الإنسان"، الإنسان الجديد، آدم الأخير، أو الثاني، أو الجديد الذي من خلال الشركة في الطبيعة الإلهية يتجلى جسده بكل مجد المسيح في ...

    المزيد...

  • رسالة عيد الغطاس 2011 : عيد الظهور الإلهي للثالوث

    رسالة عيد الغطاس 2011 : عيد الظهور الإلهي للثالوث

    نحن نعيِّد عيداً له دلالة خاصة، فقد ظهر الثالوث القدوس: الآب ينادي الابن صاعداً من مياه الأردن، والروح نازلاً مثل حمامة. هو العيد الذي مُسحت فيه الإنسانية في يسوع، وأخذنا عطية مسحة الروح القدس "أمَّا أنتم فلكم مسحة من القدوس (1 يوحنا 2: 20)، المسحة التي تجعلنا نعترف بالمسيح يسوع ...

    المزيد...

  • عيد الظهور الإلهي للثالوث

    عيد الظهور الإلهي للثالوث

    عيد الغطاس هو من المناسبات التي نعيِّد فيها لظهور الثالوث في العهد الجديد، وبالتحديد هو المناسبة الثانية من مناسباتٍ ثلاث. وهو أيضاً مناسبة مسح آدم الجديد بالروح القدس، وبالتالي هو أحد أساسات البنية المسيحية الحقيقية، أي بنية الشركة التي جاءت من عند الآب واُعطيت لنا في يسوع المسيح، وثُبِّتت وأُعطيت لها قوة الدوام ...

    المزيد...

  • المعمودية  في الكنيسة الواحدة الجامعة الرسولية: دراسة للعقيدة والطقس في القرون الخمسة الأولى

    المعمودية في الكنيسة الواحدة الجامعة الرسولية: دراسة للعقيدة والطقس في القرون الخمسة الأولى

    المعمودية هي باب دخول الكنيسة الجامعة وهي الباب الذي دخلنا منه جميعاً وبواسطته عبرنا إلى الأسرار الأخرى... ومن هنا أي من جُرن المعمودية يبدأ كل شيء... الولادة الروحية، معرفتنا بالعقيدة، ممارستنا للطقس الذي يلازمنا طوال أيام غربتنا في هذه الدنيا. وكل بداية صحيحة لابد ...

    المزيد...

  • معمودية الرب يسوع في الأردن

    معمودية الرب يسوع في الأردن

    سوف نحتفل بعيد "الثيؤفانيا" (الظهور الإلهي) بعد احتفالنا بعيد تجسُّد ابن الله الكلمة. عيدٌ عظيمٌ ظَهَرَ فيه الثالوث القدوس مبشِّراً إيانا بالتبني؛ لأن ابن الله نزل في مياه الأردُن لكي يعتمد، وسمِعَ صوت الآب ينادي: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت". وهو نداءُ ...

    المزيد...

  • لماذا مُسِحَ الربُ يسوع بالروح القُدس في نهر الأردن؟

    لماذا مُسِحَ الربُ يسوع بالروح القُدس في نهر الأردن؟

    ذكصولوجية للثالوث (1) 1- لنمجد الذي لأجلنا تواضَعَ وصار في هيئة إنسان. الأزليُ الحي القادر على كل الأشياء وضابط الكل. الكلمةُ الذي وَهَبَ النطقَ لكل إنسان، والابنُ الوحيد خالق كل الكائنات بقوته لمسرة الآب وفرح الروح القدس. 2- الآبُ الأزلي أرسل ابنه إلى العالم ...

    المزيد...

  • بمناسبة عيد الظهور الإلهي

    يقول القديس كيرلس: "إنهم يعارضون قائلين: ولكن كيف اعتمد ونال الروح أيضاً؟ فنجيبهم: إنه لم يكن محتاجاً للمعمودية المقدسة إذ هو كليُ النقاوةِ وبلا عيبٍ، وقدوسٌ من قدوسٍ. كما أنه لم يكن محتاجاً للروح القدس؛ لأن الروح المنبثق من الآب هو معه ومساو له في ...

    المزيد...

1 2 3 4 5 6 7

النسطورية – 3

د. جورج حبيب بباوي

في هذه المجموعة من المحاضرات يأخذنا الدكتور جورج حبيب بباوي إلى القرن الرابع الميلادي مستعرضاً معنا الظروف الفكرية والسيكولوجية التي نشأت فيها الهرطقة النسطورية، ويبين لنا دور الهرطقة الأبولينارية في ظهور النسطورية، والحوار الذي دار بين أبوليناريوس والقديس غريغوريوس النزينزي من جهة، وبينه وبين نسطور من جهةٍ أخرى، كما يستعرض معنا مصطلحات هذا الحوار ومعاني هذه المصطلحات المختلفة في أرجاء الأمبراطورية الرومانية المترامية الأطراف، وأثر ذلك في الحوار اللاهوتي. كما يعرض للحوار اللاهوتي بين القديس كيرلس الكبير ونسطور، ويأخذنا في جولة في الأدب اللاهوتي المتعلق بالنسطورية، ويجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.

المزيد »

النسطورية – 2

د. جورج حبيب بباوي

في هذه المجموعة من المحاضرات يأخذنا الدكتور جورج حبيب بباوي إلى القرن الرابع الميلادي مستعرضاً معنا الظروف الفكرية والسيكولوجية التي نشأت فيها الهرطقة النسطورية، ويبين لنا دور الهرطقة الأبولينارية في ظهور النسطورية، والحوار الذي دار بين أبوليناريوس والقديس غريغوريوس النزينزي من جهة، وبينه وبين نسطور من جهةٍ أخرى، كما يستعرض معنا مصطلحات هذا الحوار ومعاني هذه المصطلحات المختلفة في أرجاء الأمبراطورية الرومانية المترامية الأطراف، وأثر ذلك في الحوار اللاهوتي. كما يعرض للحوار اللاهوتي بين القديس كيرلس الكبير ونسطور، ويأخذنا في جولة في الأدب اللاهوتي المتعلق بالنسطورية، ويجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.

المزيد »

النسطورية – 1

د. جورج حبيب بباوي

في هذه المجموعة من المحاضرات يأخذنا الدكتور جورج حبيب بباوي إلى القرن الرابع الميلادي مستعرضاً معنا الظروف الفكرية والسيكولوجية التي نشأت فيها الهرطقة النسطورية، ويبين لنا دور الهرطقة الأبولينارية في ظهور النسطورية، والحوار الذي دار بين أبوليناريوس والقديس غريغوريوس النزينزي من جهة، وبينه وبين نسطور من جهةٍ أخرى، كما يستعرض معنا مصطلحات هذا الحوار ومعاني هذه المصطلحات المختلفة في أرجاء الأمبراطورية الرومانية المترامية الأطراف، وأثر ذلك في الحوار اللاهوتي. كما يعرض للحوار اللاهوتي بين القديس كيرلس الكبير ونسطور، ويأخذنا في جولة في الأدب اللاهوتي المتعلق بالنسطورية، ويجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.

المزيد »

جولة في المقالات الأربع ضد الأريوسيين -4

د. جورج حبيب بباوي

في هذه المحاضرات يأخذنا الدكتور جورج حبيب بباوي في جولة سريعة، يستعرض فيها معنا بعضاً من النقاط الأساسية التي رد بها القديس أثناسيوس على أريوس في المقالات الأربع ضد الأريوسيين. ويوضح لنا أن الخلاف بين أريوس – ممثلاً للهراطقة بشكلٍ عام – وبين أثناسيوس ممثلاً للأرثوذكسية، ليس مجرد خلاف على تفسير النصوص. فمن الثابت أن المسيحية لم تتأسس على كتاب، وإنما تأسست على شخص المسيح له المجد، وبالتالي لا يمكن للنص أن يفسر الشخص، وإنما الشخص هو الذي يفسر النص ويشرحه. ومن الثابت أيضاً أن الحدث يسبق الكلمة، وبالتالي لا يمكن للكلمة أن تفرض نفسها على الحدث. فمن الملاحَظ أن كل أحداث ونبوات العهد القديم تتجه لتأكيد وجود شخص لا لوجود كتاب. في ضوء ما سبق، وفي ضوء بعض القواعد والمحددات التي فَهِمَ على أساسها القديس أثناسيوس منطق الهرطقة الأريوسية،يوضح لنا د. جورج تحليل أثناسيوس لهذه الهرطقة ومدى خطورتها على خلاص الإنسانية من خلال الحضور المتجسد لله الكلمة. كما يجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.

المزيد »

جولة في المقالات الأربع ضد الأريوسيين -3

د. جورج حبيب بباوي

في هذه المحاضرات يأخذنا الدكتور جورج حبيب بباوي في جولة سريعة، يستعرض فيها معنا بعضاً من النقاط الأساسية التي رد بها القديس أثناسيوس على أريوس في المقالات الأربع ضد الأريوسيين. ويوضح لنا أن الخلاف بين أريوس – ممثلاً للهراطقة بشكلٍ عام – وبين أثناسيوس ممثلاً للأرثوذكسية، ليس مجرد خلاف على تفسير النصوص. فمن الثابت أن المسيحية لم تتأسس على كتاب، وإنما تأسست على شخص المسيح له المجد، وبالتالي لا يمكن للنص أن يفسر الشخص، وإنما الشخص هو الذي يفسر النص ويشرحه. ومن الثابت أيضاً أن الحدث يسبق الكلمة، وبالتالي لا يمكن للكلمة أن تفرض نفسها على الحدث. فمن الملاحَظ أن كل أحداث ونبوات العهد القديم تتجه لتأكيد وجود شخص لا لوجود كتاب. في ضوء ما سبق، وفي ضوء بعض القواعد والمحددات التي فَهِمَ على أساسها القديس أثناسيوس منطق الهرطقة الأريوسية،يوضح لنا د. جورج تحليل أثناسيوس لهذه الهرطقة ومدى خطورتها على خلاص الإنسانية من خلال الحضور المتجسد لله الكلمة. كما يجيب عن بعض الأسئلة المتعلقة بالموضوع.

المزيد »